عقارنا

عقارنا (http://www.aqarona.com/index.php)
-   نتطور من أجلكم (http://www.aqarona.com/forumdisplay.php?f=19)
-   -   قصص نجاح ابرز رجال الاعمال الناجحين بعد توفيق الله (http://www.aqarona.com/showthread.php?t=519)

عقارنا 2011-10-23 10:37 AM

قصص نجاح ابرز رجال الاعمال الناجحين بعد توفيق الله
 
بسم الله الرحمن الرحيم


ننقل لكم بعض القصص لرجال الاعمال الناجحين بعد توفيق الله نسئل الله ان تكون حافزا لشبابنا وبناتنا



سليمـــان العليـــان
الشيخ سليمان العليان، دخل المقاولات من باب الترجمة. مؤسس مجموعة العليان في السعودية والتي تضم حوالي 30 شركة بالإضافة إلى تملك 20 في المائة من أسهم البنك السعودي البريطاني وحصة في بنك تشيس مانهاتن وغيرها. وقد بدأ نشاطه في عام 1947 بتأسيس شركة مقاولات والتي كانت بدورها الأساس لانطلاقة الشيخ سليمان في توسيع وتنويع استثماراته التجارية والاقتصادية. ويقول الشيخ العليان في حديث صحفي عن بداية نشاطه: "ولدت في بلدة رقيقة ، لطيفة ، هي عنيزة وكانت زراعية ، لم يكن عندنا كهرباء أو مجار، لكن البلدة كانت نظيفة وكنا نعتمد على إنتاجنا المحلي في سد حاجاتنا، ولا اذكر أننا كنا لا نستورد غير الشاي والسكر والقهوة". المحطة التالية في مسيرة الشيخ العليان كانت في البحرين حيث دخل المدرسة الأميركية ، ثم بدأ العمل في شركة نفط ثم انتقل إلى مؤسسة آرامكو، للعمل في وظيفة مترجم إنجليزية ، وانتقل من قسم النقليات إلى قسم المستودعات وبقي فيه ثماني سنوات وكانوا في آرامكو يستعينون به كلما احتاجوا إلى ترجمة شفهية أو كتابية، إلى أن طلبوا منه إدارة قسم الترجمة. من الترجمة إلى المقاولات يقول الشيخ العليان: "كنت مرتاحاً في وظيفتي بشركة آرامكو كرئيس لقسم الترجمة ، وكان مرتبي عالياً بالقياس إلى مرتبات ذلك الوقت (411 ريالاً سعودياً شهرياً) واذكر أنه عند طرح مشروع التابلاين ، ذهبنا إلى محل اسمه رأس مشعاب ، لكي نوضح لبعض الإخوان المقاولين مواصفات المشروع ، وفي طريق العودة وجدت نفسي أفكر في المشروع ومدى أهميته ، وأعرف أنه كان مرصوداً له مبلغ 25 مليون دولار، وهذه دولارات عام 1940، وخطر لي أنني ما زلت شاباً صغيراً، وليس عندي لا ولد ولا زوجة، كنت ما زلت أعيش مع جدتي، التي كانت بمثابة أمي فهي التي ربتني، وكان كل مصروفنا لا يتجاوز الـ40 أو 50 ريالاً في الشهر، فقلت لماذا لا أخوض التجربة وآخذ مقاولة هذا المشروع ؟ وبالفعل تكلمت مع آرامكو فرحبوا، وشجعوني، وباشرت العمل كمستقل، وأخذت أول مناقصة وهي مناقصة تنزيل البضائع، ثم توالت المقاولات الأخرى.. وهكذا.. وإذا سألت الشيخ العليان عن المليون الأول يجيبك "لا أعرف، بل ولم يخطر في بالي من قبل أن اسأل نفسي عن أول مليون. وأذكر أن الفائدة لم تكن كما كنا نتوقع ، ربما لأنه كان أول مشروع ، لكنه شكل بداية وضع مالي سليم ، فقد دخلت المشروع وليس عندي شيء ، كل ما كان عندي هو بيت في الخبر وأذكر أنني رهنته مقابل ثمانية آلاف ريال احتجتها لأتدبر أمري عندما تسلمت المشروع".

عقارنا 2011-10-23 10:38 AM

صالح الراجحي
كانت بداية الشيخ صالح الراجحي في دنيا المال والأعمال كحمال وتاجر للخردة ، في الصباح حمال بأجرة بسيطة ، وبائع للخردوات بعد صلاة العصر وذلك في الأربعينات الميلادية. بدأ حياته التجارية من الصفر ولم يكن في خلده أن يكون ثراؤه بهذا الحجم. وكان كما قال " كنت اعمل في الصباح والمساء وأبيع وأشتري في أعمال بسيطة كبيع المفاتيح والأقفال وبعض الخردوات" وقاده بيعه للأقفال والمفاتيح إلى الإمساك بمفاتيح احد اكبر الخزائن والبنوك في السعودية. ويضيف "كنت أشقى في بحثي عن لقمة العيش منذ ولادتي في البكيرية". أما عن بدايته مع الصرافة والبنوك فيقول "أنني كنت اجلس في إحدى الساحات في الرياض قديما وأبسط لأقوم بصرف النقود للناس (تغيير العملة) بعد أن اتجهت إليها وكان الناس يتهافتون علي للصرافة البسيطة جدا. افتتح أول مكان للصرافة عام 1366هـ ومنها انطلقت مجموعة الراجحي التجارية التي أصبحت الآن إمبراطورية مالية لا يحب أن يعلن عن رقم محدد لها.
http://www.4uarab.com/vb/ramadan1432...er_offline.gif

عقارنا 2011-10-23 10:39 AM

ولا تنستغني عن طرح المزيد من الاخوه والاخوات وسوف تنزل القصص تباعا باذن الله

عقارنا 2011-10-23 10:42 AM

راشد الزياني

في أواخر العشرينات بالبحرين ، ورث راشد الزياني ثلاثة أشياء: ديون متراكمة على والده ليس لها مقابل لتسديدها

ومسئولية إعاشة عائلة كبيرة تزيد على ثلاثين شخصاً وضرورة الحفاظ على مركز العائلة الاجتماعي كتجار لؤلؤ مرموقين. أتقن الزياني تجارة اللؤلؤ مهنة آبائه مبتدءاً

بالطواشة بمفرده في قارب صغير لشراء اللؤلؤ من أعالي البحار بعد أن تم باع والده العقار والسفينة لسداد جزء من الديون المتراكمة. بحث عن مورد مالي للمعيشة ولم يجد

سوى وظيفة مدرس رياضيات فعمل لمدة عام واحد فقط كان يتقاضى خلالها خمسة دنانير (دولار ونصف) شهرياً. قرر بعدها-بحس رجل الأعمال- العودة لميدان التجارة. وضع ميزانية تقشف صارمة لعائلة كبيرة اعتادت العيش الرغيد.

اجتهد على العمل بديوان الحكومة بوظيفة سكرتير ليعمل صباحاً ويباشر عمله التجاري مساءاً. كرس جهوده على تعلم الترجمة والطباعة العربية والإنجليزية حتى زاد راتبه إلى 12 دينار. تمكن إثر ذلك من توفير مبلغ 80 دينار دخل بها في صفقة تجارية محسوبة وتحول المبلغ إلى 200 دينار. بعد مرور عام تضاعف المبلغ ست مرات ليصل إلى 1200 دينار.

حينها اتخذ القرار الذي غير مجرى حياته ، حيث استقال من الوظيفة ليتفرغ للعمل التجاري رغم إغراءات الوظيفة الآمنة. مضت السنون تباعاً وعمله ينمو ويتطور ، حيث تدرج من بيع المواد الاستهلاكية إلى القرطاسية (الأدوات المكتبية) إلى الأحذية إلى الأثاث. ثم دخل مجال السيارات والمعدات ليحوز على وكالات الأوستن-الروفر-الرولزرويس-الكريسلر-البي ام دبليو والميتسوبيشي. وانتشرت الفروع في كافة دول الخليج والعراق. تنوع النشاط وأصبح يضم فنادق ومصانع وزادت

الأرباح عن ملايين الدنانير البحرينية سنوياً. وأصبح تاجر اللؤلؤ صاحب القارب الصغير الذي لا يتسع إلا لشخصين ، رئيساً للجنة المالية والاقتصادية في مجلس الشورى و مؤسساً لنادي البحرين الرياضي والعديد من المستشفيات والمدارس وغرفة تجارة وصناعة البحرين وبورصة البحرين وعشرات المشاريع الخدمية والصناعية.

عقارنا 2011-10-23 10:44 AM

حمد عبد الله الزامل وإخوانه


هذه المرة نقدم نموذجًا ناجحًا استثنائيًا. فهذا النموذج ليس لشخص واحد ولكنها لاثني عشر أخًا جميعهم كانوا طلاب علم يحتاجون إلى الرعاية حين رحل عنهم والدهم بالعام 1962. انتقلت المسئولية للأخ الكبير/محمد ، ليحمل العبء

ويتحمل الرسالة. كانت البداية ورشة للألمونيوم شراكة بين الإخوة والخال/علي. اختار الشركاء الأخ/أحمد لإدارة هذه الورشة (أو المصنع بمقاييس ذلك الزمان). وبعد فترة قرر الخال إنهاء الشراكة بينه وبين الإخوة ، وخيرهم بين المصنع

أو قطعة أرض كانوا قد اشتروها مشاركة معه. ولقد كان الخيار صعباً ، ولكن القرار كان استراتيجياً لم يفكر فيه الإخوة كثيراً. كان خيارهم هو المصنع لتكون الصناعة قدرهم

ومصيرهم. كان مصنع الألمونيوم صغيراً ولا يزال هذا المصنع المبروك صغيراً ، رغم توسعته، عندما يقف بجانب إخوته من المشاريع العملاقة التي نشأت من خيره ونمت على عوائده. وبالحقبة التي بدأت فيها الانطلاقة السعودية بكافة المجالات، كان التوقيت ملائماً للتفكير والدراسة بمشروع أكبر. وبدأ

الإخوة بالتفكير في إقامة مصنع للمكيفات. كانت طموحاتهم أكبر من طاقتهم وقدراتهم أقل من سمعتهم ، تأكد لهم ذلك عندما اتصلوا ببعض الأسماء اللامعة في عالم صناعة المكيفات ظناً منهم بأنهم سوف يرحبون بهم وبمشاركتهم. وكانت الصدمة أن الجميع بدون استثناء لم يوافق على

طلبهم. ولكن بالمزيد من المثابرة ، نجح الإخوة في التعاقد مع شركة تكييف صغيرة في تكساس ، هي شركة فردريك. لم يسمع بهذه الشركة أحد من قبل في منطقة الخليج. قبلت فردريك أن يستخدم الإخوة اسمها وتقنياتها لإنتاج أول وحدة تكييف شباك سعودية. لقد أقنعهم الإخوة بأنهم لن

يخسروا شيئاً حيث لم يكن لهم سوق بالمنطقة وبأنهم سوف يربحون من رسوم التقنية التي سوف يدفعها الإخوة عن كل وحدة تكييف (والتي كانت سبعة دولارات لكل وحدة). وإذا كان العام 1974 قد شهد إنتاج أول مكيف وطني بالسعودية وبطاقة إنتاجية بلغت 40 مكيف فقط باليوم ،

فاليوم ينتج المصنع 320.000 وحدة من أنواع وأشكال ومقاسات مختلفة والزيادة مستمرة ، كما أن المصنع قد أنتج منذ إنشائه ما يربو على 3 مليون وحدة ويوزع في أكثر من 42 دولة. ويفعلها الإخوة مرة أخرى حيث يتعاقدون –بعيداً عن الشركات الكبيرة- مع شركة سوليه الأمريكية الصغيرة

للمشاركة في إقامة مصنعاً للحديد بطاقة لم تتجاوز 1500 طناً شهرياً واليوم يحتل الزامل للحديد المركز السادس في العالم ويخططون لاحتلال المركز الأول بالعام 2005 وخاصة بعد إنشاء فروع لمصانع بكل من مصر وفيتنام والنمسا

وإيطاليا. وصلت مبيعات المجموعة عام 2000 إلى 1252مليون ريال سعودي منها 470مليوناً صادرات لحوالي 62 دولة وهذا يعتبر إنجازاً بحد ذاته حيث يتضح أن السوق العالمي يستوعب حوالي 40% من منتجاتها. وكدروس مستفادة

ورسائل لكافة الشركات العائلية ، لم أجد أجمل مما قاله الدكتور/ عبد الرحمن الزامل -

أحد الإخوة ورئيس مجلس الإدارة- في إحدى الندوات " كم كان الله لنا معيناً وسنداً عندما خلطنا دماءنا في وعاء مجموعتنا ، حتى لم يعد أي منا يقدر على التمييز. كما لم يعد منا يقول همساً ولا علناً هذه شركتي أو هذا مصنعي ، بل أقرر حقيقة أننا لم نجلس في يوم من الأيام كأخوة يحاسب أحدنا الآخر بغرض القسمة أو التوزيع. لقد كانت هذه مبادئنا ولازالت وسوف تستمر –إن شاء الله- فلا نجاح دون مخافة الله ، ولا تقدم دون دفع الحقوق كاملة "

عقارنا 2011-10-23 10:48 AM

مقتبسه


لا يوجد في الحياة رجل فاشل ، ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقي فيه

عقارنا 2011-10-25 07:56 AM

رجل الأعمال السعودي محمد العقيل
مؤسس أول مكتبة تتحول إلى شركة مساهمة

روى رحلة التحول من دكان صغير إلى كيان عملاق يجتاح الخليج العرب

مبنى لأحد فروع مكتبة جرير




استـهـلال ،,،,

لم يدر بخلد المهندس محمد العقيل مؤسس مكتبة جرير أن تتحول مكتبته بشارع المتنبي في الرياض والتي لم تتجاوز مساحتها 50 مترا مربعا إلى أن تصبح بمساحة ضخمة قوامها 50 ألف متر مربع، ومن فرع واحد إلى 39 فرعاً على مستوى السعودية، ومن مبيعات قدرها ألفا ريال إلى 4 ملايين ريال يومياً (1.06 مليون دولار), ومن موظفين اثنين إلى 1200 موظف.



ذكر العقيل حكاية مكتبة جرير منذ كانت محلا صغيرا وحتى تحولها لشركة مساهمة وتوسع أعمالها في دول الخليج العربي كاسم موثوق لتسويق المستلزمات المدرسية والقرطاسيات والأدوات المكتبية والتقنية، موضحا أن الفكرة بدأت في نيويورك وتبلورت بلندن وولدت في الرياض، كما جاءعلى لسانه خلال استضافة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض له ليتحدث عن تجربته الشخصية التي أثمرت بجعل مكتبة جرير إحدى كبريات المكتبات في الخليج العربي.





وأدرك العقيل أن الهندسة التي درسها ونال شهاداتها وبعد ممارسته أعمالها لـ3 أعوام بمكتب عبد الله أبا الخيل للهندسة الاستشارية حتى العام 1979 لم تكن مستقبل عمله التي كان يطمح إليه مؤكدا أن العمل الحر هو الذي ساهم في حدوث الإنجازات على الصعيد الشخصي.

وقال «بعد أن تخرجت في الثانوية ذهبت إلى جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وتخرجت منها مهندسا ثم أخذت الماجستير من جامعة بروكلي بعدها رجعت للرياض والتحقت بمكتب استشارات هندسية حتى لمحت الطفرة الاقتصادية في البلاد بينما وقفت أمام 3 خيارات: الاستمرار في مجال الهندسة، أو ولوج قطاع المقاولات، أو مواصلة العمل في المكتبة وبيع مجلات وصحف وأدوات مدرسية.


وزاد العقيل «توجهت للعمل في المكتبة وتكريس الجهود بعدما لمسته من إقبال على المواد المكتبية، حتى بدأ النجاح يكبر وقررنا استئجار أرض والاستفادة من قرض البنك العقاري وسط اهتمام كبير بعاملي الوقت والحاجات الملحة للسوق، مؤكدا أن توفيق الله ثم بجهوده وأفراد عائلته في تنمية المشروع خلق عوامل النجاح المدعومة بالجهد والمثابرة والصبر وأسفر عن تسجيل النجاحات المتتالية.



وأوضح العقيل أنه في منتصف الثمانيات فتح الفرع الثاني في الرياض وفي بداية التسعينات فتح فرع الشرقية لعدم وجود منافسة حتى توالى بعدها افتتاح الفروع وتحقيق العوائد المزية مكللة بنجاحات إدارية وبيعية جبارة أدت إلى التوسع في كافة مدن البلاد، وحتى الخروج إلى بقية دول منطقة الخليج العربي باسم «مكتبة جرير».





ودفعت المنجزات بالمهندس محمد العقيل إلى تكوين مجموعة شركات تحمل ذات المسمى أو بمسميات أخرى فبعد تأسيسه لــمكتبة جرير في العام 1979، نجح في تكوين جرير للتسويق عام 1980، تلاها شركة جرير للأثاث في عام 1981، ثم جرير للاستثمار خلال العام 1987، فــمملكة الطفل في العام 1993، وأخيرا مدارس رياض نجد في 1996.

وأراد العقيل تتويج النجاح الباهر لاسم مكتبته بأن تكون عنصرا هاما في الاقتصاد المحلي وعلامة بارزة في تجربة التسويق واحترام العميل، ليقنع عائلته وبعد مداولات استمرت لفترة محدودة قبل أن يقرروا بيع 30 في المائة من أسهم الشركة، وتم بالفعل عندما تم طرح النسبة للاكتتاب العام ومن ثم إدراجها كأول مكتبة وقرطاسية تدرج أسهمها في سوق الأسهم المحلية خلال العالم 2003.

ويختزل العقيل تجربته عندما يقول:

«للراغب في جمع المال والتجارة أن يستغني عن (البريستيج) والمظاهر ويعمد إلى الجد والاجتهاد والمثابرة»

مشددا على أن الإدارة الجادة من أبرز سمات النجاح، حيث يواصل القول:
«لا أحد يأخذ إجازة أكثر من 30 يوما في السنة من الشركاء في الشركة»

وانتهى العقيل بضرورة ضبط الاستراتيجيات والخطط المستقبلة لأي منشأة حيث يذكر بأن «مكتبة جرير» تقف أمام تحد كبير يتمثل في ضرورة أن يكون نمو الربحية خلال 5 سنوات بمعدل متوسط قوامه 15 في المائة في العام الواحد.

عقارنا 2014-04-15 08:47 AM

000000000000000000

عقارنا 2014-04-18 10:59 PM

00000000000000000

عقارنا 2014-04-26 10:20 PM

00000000000000000


الساعة الآن 01:39 PM.

Copyright ©2000 - 2010, خطوه ديزاين